أخبار وطنية حصــــري: جهاد اللواط يغزو جـبـل الشعانــبـي!
يبدو أن الفتاوي في التنظيمات الارهابية ونخص بالذكر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» لم تقف عند حدّ جهاد النكاح، فتحت مسمّى «الضرورات تبيح المحظورات»، أباح هذا التنظيم توسيع دبر الجهادي من طرف الجهاديين لوضع كبسولات متفجرة قصد تنفيذ عمليات جهادية، كما عمد التنظيم الى إكراه المنتمين إليه من الشباب والمراهقين على ممارسته تحت التهديد والتصوير والابتزاز..
قال سبحانه تعالى: “ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن”، ولكن هؤلاء التكفيريين لم يتركوا فاحشة إلا وارتكبوها فبعد الذبح والاغتصاب والنكاح، ها انهم يبيحون ما حرمّه الله بل أباحوا أشنع المعاصي والذنوب وأشدها حرمةً وقبحا ونقصد اللواط وهو من الكبائر التي يهتزُّ لها عرش الرحمان.
فتوى جهاد اللواط تقسم الهياكل الارهابية داخل الشعانبي
ومن بين المعطيات الغريبة والمفاجئة التي تمكنت أخبار الجمهورية من الاطلاع عليها، أن جبل الشعانبي وغيره من المواقع التي تضم الارهابيين لم يعد مقتصرا هو الآخر على الجهاد المتعارف عليه، كما لم تعد مهمة المنتمين اليه تقتصر على التموين أو التمويل أو الرصد أو التنفيذ أو غيرها من المهام المعروف.. حيث تجاوزت ذلك لتصل حدّ السماح بممارسة جهاد اللواط أو ما يطلق عليه تقنيا اسم « جهاد توسيع الدبر».
ومن المعلومات التي تمكنا من الحصول عليها من مصادر أمنية مطلعة وموثوق بها، أن المجموعات الارهابية في جبل الشعانبي تشهد انقسامات وانشقاقات في صفوفها، فأولى الجماعات التي التحقت بالشعانبي كانت عناصر تنتمي الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي ثم التحقت بها مجموعات تتبنى الفكر الداعشي، اضافة الى جند الخلافة وبالتالي أصبح الجبل يضم 3 هياكل تتفق حول استهداف الأمنيين والعسكريين أو من يسمونهم بالطاغوت، لكن في الفترة الأخيرة شهدت هذه الهياكل انقسامات كما أشرنا الى ذلك آنفا وظهرت ما تسمى بالخلايا المنفردة، وحسب المعلومات التي تمكنا من الظفر بها أن أسباب هذه الانقسامات تكمن في رغبة بعض قيادات القاعدة في اشباع غرائزهم الجنسية.. وتنفيذا لهذه الرغبات تم اصدار فتوى تبيح بعض الممارسات الجنسية الشاذة، وهنا نشير الى أن ابرز القيادات الارهابية الجزائرية هي من تتمتع بهذه الغنائم أو بالغلمان، لأنه وحسب دراسات أمنية فان العناصر الارهابية التونسية هم مجرد عملة من المستوى الثاني، ونظرا لرفض البعض هذه الفتاوي حدثت الانقسامات.
عوف أبو مجاهد هو من يختار الغلمان
وحسب بعض الصور التي تحصلنا عليها وبعض الشهادات فان الفئات العمرية للشباب المغرر بهم لا تتجاوز العشرين سنة وهم من الشباب المتوفر فيهم القدر الأدنى من الجمال حيث يقع التغرير بهم وايهامهم بالالتحاق بالمجموعات الارهابية بدعوى الجهاد المسلّح وتغريرهم بالجنة، لكن وبمجرد وصولهم يصطدمون بواقع مرير وبممارسة أبشع فصول الشذوذ عليهم واتخاذهم كغلمان وتحويلهم الى لواطيين.. وهنا نتساءل عن الطريق التي تمتلكها هذه المجموعات الارهابية لاقناع الشاب بممارسة اللواط فهل يكون ذلك قسرا وغصبا عنهم.. أم يقع اقناعهم بأن ما يمارسونه جهاد وأن الضرورات تبيح المحظورات؟
ومن المعلومات السرّية والخطيرة التي بحوزتنا أن الارهابي مراد الشايب المعروف باسمه الحركي «عوف أبو المجاهد» وهو شقيق الارهابي لقمان أبو صخر، هو من ينتقي «الغلمان» حيث يختار مجموعة من الشباب وفقا للصور المعروضة عليه ويأمر بجلبهم وبعد عمليات الاقناع والتغرير يقع تجميعهم في مراكز تجميع وتهيئتهم نفسيا، ليقع نقلهم الى داخل الشعانبي، هذا الجبل الذي يعدّ وفق المطلعين على أسراره مدينة داخل المدينة...
الارهابي فريد كشف اللغز
في 21 جانفي 2014، سلم الارهابي فريد نفسه الى وحدات الجيش والأمن بمدينة سبيطلة، ويذكر أن فريد كان مختصا في زراعة الألغام والقنص، وبمجرد تسليمه لنفسه عثر لديه على سلاح كلاشنيكوف ورمانة يدوية ولغم أرضي، مع العلم أنه يعدّ من الارهابيين المصنفين بالخطيرين، حيث تورط في عملية اغتيال الجنود الثمانية بالشعانبي، هذه هي القصة المعلومة عن فريد والتي أكدتها وزارة الداخلية كما تمت الاشارة الى أنه سلّم نفسه بعد تلقيه تهديدات بالقتل من أمير المجموعة التي ينتمي اليها، لكن ما لم يذكر هو أن هذا الارهابي هرب من بطش القياديين واتخاذه غلاما وممارسة اللواط معه وهو ما اعترف به أثناء التحقيق معه، مع العلم أن فريد كان ملازما لكل من مراد الغرسلي ولقمان أبو صخر وقد اتخذه هذا الأخير غلاما له يمارس معه شذوذه الجنسي وهو ما أثبته التقرير الطبي، ويذكر أن فريد دلّ القوات الأمنية على مسالك العناصر الارهابية وأماكن زرع الألغام، كما دلهم على مجموعة من الحفريات التي كانت تستغل للممارسات الشاذة ومن هناك انطلق البحث في ما يسمى في «جهاد توسيع الدبر»
ويذكر أن فريد ذكر خلال التحقيق معه أنه عند عودة المتهم عمار الغضباني من موريتانيا أعلمه بأنه توجد وسيلة للالتحاق بالجماعات المسلحة بمالي وبعد ذلك تحوّل الى حاشية جبل السلوم وواصل الطريق سيرا رفقة أحد المتهمين الى حين التحق بهما مراد الغرسلي ثمّ مقابلتهم لكل من حمدي الطرابلسي المكنى «أبواسامة» وعلاء الدين النجاحي كنيته «حيدر» وواصلوا السير الى حين مقابلتهم بشخص جزائري كنيته «يحي أبوسعد» والذي كان يحمل سلاحا والذي اقترح عليهم الالتحاق بالمجاهدين المتمركزين في إحدى مغاور جبل الشعانبي فوافقوا على طلبه، ومن هناك انطلقت قصته في زراعة الألغام وتوفير خدمات أخرى.
أبرز المستغلين في جهاد اللواط
ومن بين الذين تم استغلالهم واقناعهم بممارسة جهاد اللواط نذكر الارهابي وائل من عناصر التموين الذي تم استقطابه، اضافة الى الارهابي زهران، ومن بين الشباب المغررّ بهم نذكر عبد الرحمان وحمزة وهو «رابور» وصديق وهم شباب تتراوح أعمارهم بين الـ 15 سنة والعشرين سنة وهنا نتساءل آليا عن دور العائلات ودور حماية الطفولة.. وتطرح أكثر من نقطة استفهام عن دور المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية التي تسجل غيابا ملحوظا في الاحاطة بهؤلاء الشباب واحتضانهم عوضا عن الجماعات الارهابية .. .
ختاما نحذر شباب تونس من عواقب التغرير بهم، فقد يجدون أنفسهم مجرّد غلمان لتكفيريين هدفهم الأسمى اشباع غرائزهم الجنسية...
وبعد ذلك سيعجزون عن النجاة لأنّ أمامهم حلين لا ثالث لهما فإمّا الاستسلام لجهاد «توسيع الدبر» أو الاستسلام للقوات الأمنية وبطبيعة الحال سيكون السجن وسلب حريتهم في انتظارهم.
ملف من اعداد : سناء الماجري